|
العدوى قد تطيل عمر الخلية
ارتفاع درجة حرارة الجسم يمكن بالفعل ان تكون مفيدة للانسان لانها تحفز المواد الكيماوية بالجسم وهو ما يمكن ان يؤدي الى إطالة عمر الخلية.
ولذلك فان الاصابة باجهاد بدني بسيط يمكن ان يكون مفيدا.
وقال باحثون في تقرير نشرته دورية علم الاحياء الجزيئي للخلية ان الاصابة بالاجهاد تؤدي الى تحفيز الجينات الرئيسية المسؤولة عن الجزيئات الوقائية.
لكنهم اضافوا ان الاجهاد لفترات طويلة ليس جيدا.
ودرس علماء في جامعة نورثويسترن في ايلينوي نوعا من الديدان تشبه بيئتها الكيماوية بيئة البشر.
وركز العلماء على عامل صدمة الحرارة والجين الرئيسي الذي يتحكم في عدد الجزيئات المصاحبة والمواد الكيماوية الوقائية الخاصة التي تستجيب للاجهاد في الخلية.
وترتب الجزيئات المصاحبة البروتينات التالفة في الخلية. ويؤدي الاجهاد الى رد الفعل هذا ويطيل حياة الخلية بمنع او تأخير تلف الخلية.
ووجد العلماء انه عندما زاد عدد جينات عامل صدمة الحرارة زادت فترة حياة الديدان. لكن اذا كان عددها قليلا يحدث العكس.
واكد الباحثون ان درجات الحرارة المرتفعة والاجهاد والاصابة بعدوى بكتيرية او فيروسية والتعرض لمواد سامة مثل المعادن الثقيلة عوامل قد تؤدي الى زيادة الضغط على الخلية.
وقال البروفسور ريتشارد موريموتو الذي قاد البحث "الاجهاد لفترة طويلة غير مفيد للمرء بلا شلك لكن يبدو ان الاجهاد لفترة قصيرة او مستويات قليلة من الاجهاد يمكن ان تكون وقائية جدا."
واضاف قائلا "التعرض لفترة قصيرة للاجهاد البيئي والنفسي يعود بفوائد طويلة المدى على الخلية لانه يطلق العنان لعدد كبير من الجزيئات المصاحبة التي تأوقال البروفسور فيل ايفانز استاذ علم النفس في جامعة ويستمينستر لبي بي سي نيوز اونلاين "الاجهاد يؤثر على عقولنا والانظمة الحيوية كلية وبشكل كبير ولذلك لا يجب ان تكون هناك مشكلة في الاعتراف بتأثيره."
واضاف "يؤدي الاجهاد الحاد الى جميع انواع الاثار المحتملة التي يمكن قياسها بالفعل على حالاتنا النفسية. والمشكلة هي اكتشاف اي اثار فردية قد تكون مهمة في الوقت الحالي او على المدى البعيد للصحة."
ومضى قائلا "لكن يوجد حسب معرفة الباحثين الكثير من الادلة على ان حالات الاصابة بالاجهاد المزمن ولفترات طويلة غير مفيدة للصحة
سر جميع انواع البروتينات التالفة
__________________
[blink]See Your Dream As a Nightmare[/blink]
|